مجمع البحوث الاسلامية

721

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الحيوان ، والجمع : جلود وأجلاد ؛ والجلدة : طائفة من الجلد ، يقال : جلدة العين وغيرها ، وفلان من جلدتنا ، أي من عشيرتنا . وأجلاد الإنسان وتجاليده : جسمه وبدنه ، لأنّ الجلد محيط بهما ، يقال : فلان عظيم الأجلاد والتّجاليد ، أي ضخم قويّ الأعضاء والجسم ، وكذا فلان عظيم الأجلاد وضئيل الأجلاد ، وما أشبه أجلاده بأجلاد أبيه ، أي شخصه وجسمه . وعظم مجلّد : لم يبق عليه إلّا الجلد . وجلّد الجزور : نزع عنها جلدها كما تسلخ الشّاة ، يقال : جلّد جزوره . والجلد جلد البوّ يحشى ثماما ، ويخيّل للنّاقة فتحسبه ولدها إذا شمّته ، فترأم بذلك على ولدها ، يقال : جلّد البوّ ، أي ألبسه الجلد . والمجلدة : قطعة من جلد تمسكها النّائحة بيدها ، وتلطم بها وجهها وخدّها ، والجمع : مجاليد . والجلد : الضّرب بالسّوط ؛ يقال : جلده يجلده جلدا ، وجلده الحدّ جلدا : ضربه وأصاب جلده ، كقولك : رأسه وبطنه . وفرس مجلّد : لا يجزع من ضرب السّوط ، وامرأة جليد وجليدة : مجلودة ، من نسوة جلدي وجلائد . وجلدته بالسّيف جلدا : ضربت جلده ، وجالدناهم بالسّيوف مجالدة وجلادا : ضاربناهم ، وكذا تجالد القوم واجتلدوا ، والجلّاد : من يتولّى الجلد بالسّوط والقتل بالسّيف . وجلدت به الأرض : صرعته ، وضربتها به ، وجلد به : رمي إلى الأرض . والجلد : القوّة والشّدّة ، تشبيها بالجلد ، يقال : جلد الرّجل يجلد جلادة وجلودة ، فهو جلد وجليد ، وبيّن الجلد والجلادة والجلودة ، وقوم جلد وجلداء وأجلاد وجلاد ، وتجلّد الرّجل : تكلّف الجلادة . والجلاد من النّخل : الكبار الصّلاب ، واحدتها : جلدة ، وتمرة . جلدة : صلبة مكتنزة . والجلاد من الإبل : الصّلبة الشّديدة ، يقال : ناقة جلدة ونوق جلدات ، وهي القويّة على العمل والسّير . وجلدته الحيّة : لدغته ، أي عضّت جلده . والجلد من الإبل والغنم : الّتي لا أولاد لها ولا ألبان ، مفردتها : جلدة ، وجمعها : أجلاد وأجاليد . والجليد : ما جمد من الماء وسقط على الأرض من الصّقيع فجمد ، وأرض مجلودة : أصابها الجليد ، يقال : جلدت الأرض ، وأجلد النّاس ، وجلد البقل . والمجلّد : مقدار من الحمل معلوم المكيلة والوزن ، وكأنّه صنع من الجلد أوّل الأمر ، ثمّ شاع في كلّ ما ناظره ، وإن لم يصنع من الجلد . واجتلد ما في الإناء : شربه كلّه ، يقال : حملت الإناء فاجتلدته واجتلدت ما فيه ، أي شربت كلّ ما فيه ، فكأنّه رماه إلى جوفه . 2 - أمّا قولهم : أرض جلد وجلدة ، أي صلبة ، فهو إبدال من « ك ل د » ، يقال منه : تكلّد الرّجل ، أي غلظ لحمه وتغزّر ، والكلدة : الأرض الصّلبة ، أو قطعة من الأرض غليظة . وقولهم : إنّه ليجلد بكلّ خير ، أي يظنّ به ، أصله